محمد بن يزيد القزويني
506
سنن ابن ماجة
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة . فرأى عمر امرأة فصاح بها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم " دعها يا عمر . فإن العين دامعة ، والنفس مصابة ، والعهد قريب " . حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن وهب بن كيسان ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن سلمة بن الأزرق ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بنحوه . قال السندي : قال في الفتح : رجاله ثقات . 1588 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب . ثنا عبد الواحد بن زياد . ثنا عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن أسامة بن زيد ، قال : كان ابن لبعض بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضى . فأرسلت إليه أن يأتيها . فأرسل إليها أن " لله ما أخذ وله ما أعطى . وكل شئ عنده إلى أجل مسمى . فلتصبر ولتحتسب " . فأرسلت إليه ، فأقسمت عليه . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه . ومعه معاذ بن جبل ، وأبي بن كعب ، وعبادة بن الصامت . فلما دخلنا ناولوا الصبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروحه تقلقل في صدره . قال حسبته قال : كأنها شنة . قال فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له عبادة بن الصامت : ما هذا يا رسول الله ؟ قال " الرحمة التي جعلها الله في بني آدم . وإنما يرحم الله من عباده الرحماء " . 1589 - حدثنا سويد بن سعيد . ثنا يحيى بن سليم ، عن ابن خيثم ، عن شهر ابن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : لما توفى ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إبراهيم ، بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له المعزى : ( إما أبو بكر وإما عمر ) أنت أحق من عظم الله حقه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تدمع العين ويحزن القلب ، ولا نقول